بين النقد الأدبي والنقد الثقافي كانت هناك وقفة….

كتبها تائه في سراديب الظلام ، في 19 ديسمبر 2007 الساعة: 20:17 م

إن الحركة الثقافية لمجتمع ما أو إقليم ما تَـتَّسم بسمات ظاهرة أو خفية في حركاتهم الثقافية، أو تناولاتهم الفكرية، بل ربما كانت السمة لمجتمع ما أن لا يتفقوا على سمات معينة، وأُطُرٍ محددة تضيق من مجالاتهم الثقافية والفكرية؛ ليحلقوا في سماء الفكر بحرية تامة، فلا حدود دولية تمنع من التحليق في الفضاء وتحد من حرية الكاتب، ولا أشك معك أيها القارئ في أن هذا الجو هو المناخ المناسب لتوليد الطاقات والأفكار الإبداعية وإنتاج عقول مبصرة تتعدد نظراتها وتختلف آرائها لتنشئ حراكاً ثقافياً جديداً معتمداً على حرية الفكر والتفكير، متأملاً في التراكمات الثقافية مستمداً منها وحيه الثقافي الإبداعي .

وعندما تُنْتَج الحركة الثقافية، ويُولَدُ أقطابها وكُتّابُها ومناقشوها، فتكثر النظرات وتتعدد الإبداعات، وبذلك تختلف الرؤى الثقافية، وتتعدد أنساقها، لكن الأزمة الثقافية تتولد في هذه الأجواء إذا ما دعا إليها بعض الأسباب، فيتجه بعض المبدعين ممن لم يستطيعوا القيام بأعمال ثقافية تُبْهِرُ الأنظار، وتشغل الأندية الثقافية، يلجئون إلى توليد أزمة ثقافية غير موجودة واقعاً حقيقياً مُعاشاً ملموساً، أو القيام بنقض أصل من الأصول الثقافية التي كانت من البديهيات على مر قرن من الزمان، لكن هل كل نقض لأصل ثقافي وابتداع أصول أخرى يُعَدّ ضرباً من الابتداع المذموم والانحراف الفكري الموصل إلى نتائج وخيمة ؟؟

 إن الإجابة على هذا السؤال تتعدد بتعدد الحالات والأصول المنقوضة ـ إن كان ثمة أصول ـ فيجب تحليلها في نقاش فكري، وطرح علمي موسوم بالنظرة العميقة للحالة، مفكراً بعمق في مدى انسيابيتها على مرّ الزمن ولتبقى محافظة على مكانتها ونضجها وتأثيرها .وكم يطول بنا المقام لو رحنا نستجدي التحليل النظري، ومتابعة بعض الأنساق الثقافية التي نعيشها في وقتنا الراهن، ومجتمعنا المعاصر، ومباشرة تتراءى في الذهن تلك المناداة التي تنادي إلى نقض النقد الأدبي؛ لأنه يحتضر الآن فقد عُمِّرَ طويلاً ـ أكثر من قرن ونصف من الزمان ـ والمناداة بنقد آخر يوسع من مجال رؤيتنا وتفكيرنا، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على ثقافتنا ووعينا نحن المثقفين، ونحن بطبيعة الحال إذاً نبحث عن نطاق أوسع وأرحب من النقد الأدبي، إذاً كيف يمكن أن نوجد بديلاً عن هذا الأصل يلبي ما ننشده فيه من رحابة واتساع ؟ فنستمع للدكتور : عبدالله الغذامي ـ الأستاذ والناقد ـ ليدلنا بفكره الواسع على النقد الثقافي، وخلاصة كلامه : بدل أن تناقش في النقد الأدبي نصاً أدبياً، ورصفاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((الوجوه المعتمة))… قصة قصيرة…

كتبها تائه في سراديب الظلام ، في 7 يوليو 2007 الساعة: 03:35 ص

كنت مضطراً لقبول تلك الدعوة ، ولم يكن بوسعي الإفلات منها، تجهزت ليلتها وتهيأت للذهاب.

أوقفت سيارتي بعيداً عن المكان الذي سأذهب إليه، كما هي عادتي، ابتعدت خطوات عن سيارتي متجهاً إلى ذلك المكان، أغمضت عيني قليلاً وأكملت السير، لم أخطأ ذلك المنزل بأنواره الكثيرة المتناثرة، وجدت الباب الخارجي مفتوحاً، دلفت معه إلى الممر الذي يوصل للصالة ، تأملت باب الصالة الذي كان يدل على ثراء تلك الأسرة.

دخلت معه والتفت إلى الحضور، كانت الصالة كما توقعت متوسطة الحجم، رفعت صوتي بالسلام فقاموا للسلام علي، كنت أنتقل للسلام من رجل لآخر، وأنا أقرأ تلك الابتسامات الصفراء في شفاههم، أخذت مكاني في الجلوس، صمت المجلس قليلاً، ثم بدأوا في معاودة أحاديثهم.

جلست صامتاً في مكاني، أتفرس الوجوه، كنت أعرف الجميع، أحدق في أعينهم، فلا أقرأ فيها سوى نظرات الخداع، أستمع لأحاديثهم فأجدها بريئة تمام البراءة، أعدت النظر إلى كلامهم  بينما كنت أسترجع ماضي كل رجل منهم، كنت أقلب الذكريات، لعلِّي أجد في مخيلتي صورة بيضاء، أو حتى ابتسامة بيضاء، لم أجد سوى تلك الشخوص السوداء، وتلك الوجوه المعتمة التي تذكرك بقانون الغابة، ذاك الذي كان يتوسط المجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(تذكرة مسافر عَـبـَر البحر)… روايــة

كتبها تائه في سراديب الظلام ، في 7 مارس 2007 الساعة: 15:22 م

كنت أغط في نوم عميق، فها أنا ذا أنام بعد إعياء الاختبارات، وإرهاقها.

استيقظت ساعة شروق الشمس، فاليوم أحد الأيام التي لن أنساها، فاليوم سوف تعلن فيه نتائج الاختبارات، لأحصل على ثمرة جهدي طوال ذلك الفصل الدراسي واجتهادي.

اتجهت إلى النافذة لأطل على منظر شروق الشمس، وكأنها تسير ببطئ خطوةً خطوةَ، وهذه الطيور التي أخذت تحوم على البساتين، وينابيع الماء، لتستقبل يومها الجديد، وأما تلك العصافير التي غدت تغرد بفرح وسرور متجهة من غصن إلى غصن، كنت أتابع مشهد شروق الشمس. إنه مشهدُ صباحِ يومٍ جديد.

اتجهت إلى الماء لأغسل وجهي وأغسل معه إعياء الأيام السابقة، تناولت طعام الإفطار ارتديت ثيابي، سرت بسيارتي متجهاً إلى المدرسة؛ للحصول على النتيجة، بدأت الخواطر تزدحم في خاطري، ماذا لو حصلت على تقدير امتياز، ودرجاتٍ مرتفعة، في أي الكليات سألتحق…آه.أخيراً سوف أودع المدرسة، أودع تلك المرحلة، لأصبح طالباً جامعياً، ما هو مصير أصدقائي، كلنا سوف نفترق، فاليوم هو آخر يوم دراسي يجمعنا.

كنت قد أوقفت سيارتي قرب المدرسة، صعدت إلى غرفة التقارير والشهادات، بالطبع كان كل شيء ميسراً، سلمت على أستاذي الذي بادرني بكلماته التشجيعية: "مبروك لقد كنت الأول على زملائك، إني أتوقع لك مستقبلاً زاهراً يا بني".

أخذت النتيجة وقد علتني ابتسامة الفرح، ودعت أستاذي، وعند خروجي من المدرسة قابلت وائل صديقي العزيز، كان مبتسماً وبادرني: مبروك النجاح لقد كنت الأول، مبارك، وأنا أيضاً حصلت على تقدير امتياز.

طال الحديث بيننا، وكان الجو بارداً شديداً، دعوته لشرب فنجان قهوة ندفئ به هذا الجو البارد، لم يمتلك سوى الموافقة، فلا ندري ما الذي تخبئه الأقدار لنا هل سوف نلتقي؟ أم كل منا سوف يفترق في طرق الحياة وزحامها.

 وصلنا إلى المقهى، بادرني ما أخبار رحلتك في هذه الإجازة، قلتَ له: بالطبع سوف أذهب إلى مصر، فهناك شقيقي ينتظرني، بالأمس أخبرني أن الأجواء هناك رائعة، سوف أذهب لأشاهد أحد عجائب الدنيا السبع، ولأستمتع بمشاهدة النيل الساحر.

ـ وكيف ستذهب؟ نظرت إليه: في رحلة الذهاب سأذهب عن طريق البحر، فالكثير يقولون أن للسفر عن طريق البحر متعة خاصة آمل أن أصادفها.

ـ وسألته: "وأنت يا صديقي كيف ستقضي الإجازة ؟"

ـ يبدوا أنني سوف أقضيها مع والدي، فأنت كما تعلم أن والدي مريض، ومن الصعب تركه والسفر في هذه الحالة.

ودعته، وأنا على يقين تام أن اللقاءات بيننا ستستمر مهما حدث، ومهما حاولت إجبارنا الظروف، دعوت لوالده بالشفاء، عانقته، ومضيت.

الساعة الآن تشير إلى تمام التاسعة صباحاً، كان لا بُدَّ علي من التوجه إلى المنزل، حقيقة لم أكن أستطع أن أُبْعِدَ تلك الخواطر عن فكري، أصبحت أفكر في كل أمر، في المستقبل وأي الكليات سوف تكون بابي المشرق للحياة، أفكر في حال صديقي وائل وصبره مع والده، أفكر في الزمن الذي مضى من عمري، وماذا قدمت للمجتمع، بل ماذا قدمت لنفسي، أفكر في هذه الإجازة التي سأبدأها برحلةٍ إلى مصر، أفكر في شقيقي الذي يعيش في مصر من عدة سنوات، فهو في السنة الأخيرة من المرحلة الجامعية، أفكر بعد رجوعي إلى الوطن وعندما تفتح الكليات أبوابها وأي بابٍ سأطرق، وأيَّ بابٍ سيُفْتَح.

وصلت إلى منزلنا قبَّلْتُ رأس والدي مبشراً إياه بنجاحي وتفوقي، دخلت إلى غرفتي لأبدأ في ترتيب الشنطة والحقائب إستعداداً للسفر بالطائر إلى (تبوك) رتبت أغراضي وحزمت أمتعتي، ثم جلست مع أهلي حتى إقترب موعد سفري، قام والدي بإيصالي إلى المطار، وقبل أن ينزلني أوصاني بالاتصال به متى ما وصلت، وعدتُه بذلك.

دخلت إلى المطار…إنتابني شعور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((هل تذكرين) شـعـر

كتبها تائه في سراديب الظلام ، في 2 نوفمبر 2006 الساعة: 20:34 م

وهل تذكرين

عندما كنا صغاراً

نلهو فوق أغصان الشجر

عندما كنا صغاراً

نلهو حول شطآن الجزر

عندما كنا صغاراً

نرقب أحاديث السَّحَر

عندها كنا صغاراً

***

 

وهل تذكرين

 ذات ليلة عندما اشتد الصقيع

وذوى الشوق في أعماقنا كالحريق

عندها تجالسنا

 تصافحنا

تعانقنا

بل تدفأنا

عندها كنا صغاراً

فهل تذكرين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة ….(يا ليلُ الصَّـبُّ)

كتبها تائه في سراديب الظلام ، في 26 أغسطس 2006 الساعة: 00:09 ص

مَن منا لايشكي الحب والغرام والصبابة، من منا لا يعاني صد الحبيب وهجره، إليك هذه القصيدة التي لا أفتر عن تكرارها بين الحين والآخر،،وهي من القصائد التي نالت حظها في فؤادي فحفظتها لأتغنى بها بين الفينة والأخرى…

وهذه القصيدة للشاعر علي الحصري القيرواني، أحد شعراء العصر العباسي، وقد قامت الفنانة فيروز بغناء بعض أبيات هذه القصيدة، وإليكم هذه القصيدة:

يا ليل الصَّبُّ متى غدُهُ ***أقيام الساعة موعدُهُ

رَقدَ السُّمَّارُ فأَرَّقَهُ *** أسفٌ للبن يردده

فبكاه النجم و رَقَّ له***مِمََّا يرعاه ويرصدُه

كَلِفٌ بِغَزَالِ ذي هَيَفٍ    ***خوفُ الواشين يُشَرَّدُهُ

نصبت عيناي له شَرَكاً ***في النوم فَعَزَّ تَصَيُّدُهُ

وكفى عجباُ أني قَنِصٌ***للسِّرْبِ سباني أَغْيَدُهُ

صًنَمٌ للفتنة مُن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا فؤادي…

كتبها تائه في سراديب الظلام ، في 18 مايو 2006 الساعة: 23:30 م

يا فؤادي اروي لي أخبار الهوى

واقصص على مسمعي صرعى الهوى

وابتدأ لي بقيس وليلى

وكثير وجميل وبثينى

ثم عرج بي إلى قلب تكوى

بلهيب الحزن لما الليل تمطى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضميني في صدرك…

كتبها تائه في سراديب الظلام ، في 15 مايو 2006 الساعة: 22:22 م

ضميني في صدرك كي أغدوا..

طيراً في عش الأحلام.

ضميني في صدرك كي أشدوا..

أسمى وأَجَلَّ الألحان.

ضميني في صدرك طفلاً..

أو رجلا يصبوا للحب وللتحنان.

أنا لن أنسى تلك القبلات..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هاتي يديك…

كتبها تائه في سراديب الظلام ، في 15 مايو 2006 الساعة: 22:17 م

هاتي يديك أُقَبِّلُ..

أو قربي فمك لكي ألثم.

مُدِّي يديك فقد أتيت مصافحاً..

للحب أحيا ما بقيت فصافحي.

هيا بنا قومي أمامي وانشدي..

للحب ألحان الحبيب المغرم.

هيا بنا قودي فؤادي واعزفي ..

على وتر الهوى أنشودة المغرم.

ودعي فؤادي في هواك مُتّيَّمٌ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضحكت ذات الوشاح صباحاً

كتبها تائه في سراديب الظلام ، في 6 مارس 2006 الساعة: 22:21 م

ضحِكت ذات الوشاح صباحاً…
واستمالت للهوى شجني…
ضحِكت فحار الفكر في خلَدي…
يا زهرة النرجس بل يا وردة الأمل…
يا روضة غ
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خــــــــواطر

كتبها تائه في سراديب الظلام ، في 19 يناير 2006 الساعة: 02:02 ص

“إحساسُ تائه”< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

عندما يشعر الإنسان بالكآبة والظلمة تحيطان به من كل جانب…

وعندما يبصر الهموم تنهال على فؤاده كالخنجر المسموم…

وعندما تتوالى تلك الطعنات…، ويزداد الظلام حلكة…

وعندما يشعر بأنه خارج أسوار الحياة والزمن…

عندها يشعر بالخوف الذي ما عاد سوى إحساس يستشعره لحظة من لحظات ذلك الوقت…

وعندما يتأمل الوجوه من حوله فلا يرى سوى أشباحاً تتهادى أمام ناظريه…

يقوم… يتوقف…يلتقط أنفاسه…يذهب…يتحرك… المكان واحد والزمن واحد…

يتفرس المكان ليبحث عن باب..عن مَمَر..عن أي مخرج..فلا يبصر سوى ذلك الحبر وتلك الأقلام…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي